جيل القدس

  الرئيسية

 

موقع مشروع جيل القدس

 

الوصية التاسعة ع

 

بسم الله و الحمد لله و كفى و الصلاة والسلام على النبي الأمين المصطفى،،

أحبابنا في الله تعالى السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أسأل الله تعالى أن يتقبل منكم صالح الأعمال خاصة ما قمتم به من تبرع و تصدق على أهل الكارثة في باكستان و أطفالها و نساءها و شيوخها، فقد تجاوز عدد المتضررين 20 مليون نسمة و المشردين ملايين نسمة و القتلى أكثر من1600 قتيل و عليك تصور المشهد الأليم.

و حسبي أن الذي لم يتأثر و يتحرك حتى الآن فهو إنسان غير ناضج و يحتاج أن يراجع

إنسانيته،

و دينه،

و إيمانه،

و أخلاقه،

و دنياه،

و لآخرته،

لعله يجد الخلل الذي وقع فيه و يعدل من حاله و يقتنص الفرصة ليعود إلى رشده و يعين ذا الحاجة الملهوف و يتبع سنة النبي صلى الله عليه و سلم فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم:

"على كل مسلم صدقه"،

فقال أحد الصحابة رضي الله عنه و أرضاهأرأيت إن لم يجد:

فقال: "يعمل بيديه فينفع نفسه و يتصدق"،

قالأرأيت إن لم يستطع؟

قال: "يعين ذا الحاجة الملهوف"،

قالأرأيت إن لم يستطع؟

قال: "يأمر بمعروف أو خير"،

قال أرأيت إن لم يفعل؟

قال: "يمسك عن الشر، فإنها صدقة".

فهل تجد لنفسك عذرا لعدم تحركك إن لم تكن ساهمت؟؟؟؟

أيها الأحباب كلنا معرض لما أصاب باكستان في يوم و ليلة تستيقظ فتجد نفس حبيس ظاهرة طبيعية يسلطها الله تعالى على من يشاء وقت شاء و بأي طريقة شاء فكلها جنود لله الواحد القهار يسيرها طائعة له كيف ما يشاء، فسأله السلامة و السلام و الأمان.

أحبابنا هذه مقترحات تعمل كبدائل ذكية تجعل لكل واحد منا دور في الإغاثة إن شاء الله تعالى:

أولانستبدل الهدايا للمرضى مثل الورد بقسيمة تبرع إغاثة أو غيرها من الصدقات ككفالة يتيم مثلا أو مساهمة في وقفية، هدية للمريض فقد بين النبي صلى الله عليه و سلم أننا نستطيع علاج المرضى بالصدقة، فقال: "داووا مرضاكم بالصدقة".

ثانيااستبدال الغبقات الرمضانية السهر على العشاءبطبق من كل مشارك و هذا أبرك، و نتصدق بملغ البوفيه أو العشاء لباكستان و غيرهم من المنكوبين.

ثالثانجمع الفتات من العملة الصغيرة (الفكة، الهلل، الخردة، الفلوسمن السيارات و الأدراج و الملابس و المكاتب فستجدونها مبالغ كبيرة تستر أسرة كثيرة بإذن الله تعالى.

رابعاكثير من الناس عاد من السفر قريبا فيمكنك التخلص من العملة المتبقية من السفر و التي كنتم تنوون إهلاكها بالترفيه و التمتع ها هي الفرصة الذهبية تأتيكم الآن للمساهمة بها في إغاثة باكستان و أطفالها العرايا المفجوعين الجوعى.

خامساثلث العيدية، فنرجو الله تعالى أن يمد في العمر كي نشهد الأواخر من ليالي رمضان و ليلة القدر ثم العيد، فنجمع العيادي ثم نأخذ الثلث و نستثمره مع الله تعالى في إغاثة أطفال باكستان العرايا.

و أترك لكم المجال للابتكار و الإبداع في طرح وسائل أخرى تجعل لكم دورا في إغاثة من يحتاج إلى إغاثة في هذا العالم المدني العجيب.

و أذركم بحديث النبي صلى الله عليه و سلم عندما يصف لنا الجائزة

فقد روى أبو سعيد الخدري و أبو هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم، قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة يناد مناد:

إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا،

و إن لكن أن تصحوا فلا تسقموا أبدا،

و إن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا،

و إن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا". (رواه مسلم)

من يريد أن يشتري الجنة و نعيمها بفتات خبز أو دراهم معدودة؟؟ فالمجال مفتوح قبل أن يختارك الموت فلا أ،ت الذي استمتعت بما تملك و لا الذي استثمرته ليكون لك ذخرا يوم القيامة؟؟!!

و الله تعالى أسأل أن يصوب نوايانا و يحسن أخلاقنا و أن يسخرنا للخير و العمل به، هو ولي ذلك و القادر على و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و صلاة طيبة كريمة على نبي الأمة الأمين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخوكم

دمحمد فهد الثويني

14 رمضان 1431


 


Posted on Tuesday, 24-Aug-2010 17:31 PM
الوصية السابعة ع

الوصية السابعة عشر
بسم و الحمد لله و كفى و الصلاة و السلام على النبي الذي اصطفى،،،
أيها الأحباب كم هي الايام تمضي بسرعة، و الأسابيع تطوى و الشهور تجري بلمحة و لا يبقى لنا منها الا الذكرى و السعيد الأجرة و المثوبة الكبرى، و الله اسأل لنا و لكم الدجات العلى.

أيها الأحباب أذكركم بحديث النبي صلى الله عليه و سلم:" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة و الفراغ"

 و ها هو الصيف قد اظلنا و سرعان ما سيختفي في بحر رمضان المبارك الذي ينتظره كل حبيب وولي لله عز و جل لينهل من فضله حصة يتزود بها للعام المقبل ان شاء الله تعالى.
وصيتي لكم هده المرة في حسن استثمار العطلة الصيفية في الامور الآتية:
١) ترك سلبية.
٢) اضافة إيجابية.
٣) قراءة كتابين.
٤) تنشيط علاقة صحفية او أسرية سابقة او ضعيفة.
٥) التطوع للخدمة في اي مجال خيري او اغاثي او وطني.
٦) العمل لكسب مصروف السنة القادمة ان شاء الله.
٧) تقديم نصيحة خالصة لوجه الله تعالى بحكمة و لباقة لخمسة أشخاص ممن نعرف او لا نعرف.

و ارجو لكم صيفا منتجا و نافعا بإذن الله تعالى
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


إدارة الموقع


Posted on Thursday, 08-Jul-2010 14:00 PM
الوصية السادسة ع

 

الوصية السادسة عشر

 

بسم الله و الحمد لله وكفى و الصلاة و السلام على النبي الأمين المصطفى

 

نسأل الله تعالى أن يتغمد الشهداء واسع رحمته و أن ينالوا الشفاعة الكبرى باذن الله تعالى

 

أرجو من أحبابي رواد جيل القدس عدم التسرع في التعليق على الأحداث الأخيرة و التعقل في ردود الأفعال

و التفكير بماذا بعد هذا الحدث الجلل و التصرف الجبان المتكرر من الصهاينة على اهالينا في غزة المحاصرة و الله تعالى سينصر الغزاوية عليهم

و يثبتهم على صمودهم و انتصارهم على انفسهم قبل انتصارهم على عدوهم و عدو الإنسانية جمعاء ان شاء الله تعالى إذا خلصت النوايا وصحت الأفعال

 

سؤال مهم: لماذا تهور الصهاينة الجبناء على العالم و فعلوا فعلتهم النكراء؟؟

 

يجب أن نتأمل الحال و نسرع في صناعة الجيل الذي بمجرد ما يرفع رأسه مشوحا للصهاينة سيذلوا  و يرضخوا للنداء

نداء الحق و الحرية و احترام الإنسان و تقديس المسؤولية تجاه القدس المحرر الشريف إن شاء الله تعالى و تسليمه

لمن يعرف قيمته و ثمنه و قدره الحقيقي

و الله أسأل أن يكون لنا في ذلك نصيب

 

و الله تعالى الموفق



Posted on Friday, 04-Jun-2010 15:40 PM

Older news

 

 

جميع الحقوق محفوظة لجيل القدس © 2009

Visitor counter

Designed by: Ahmed Boarki.

Powered by Etomite CMS.