جيل القدس

  الرئيسية

 

موقع مشروع جيل القدس

 

عيدكم مبارك

عيدكم مبارك

بسم الله و الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله
تقبل الله طاعتكم و عيدكم مبارك،
السعيد من حضي على أجر رمضان كاملا من حسن صيام و حسن قيام و كثرة الصدقة إيمانا و احتسابا طلبا لرحمة العلي القدير،،،
السعيد من بر و أحسن لوالديه و وصل رحمه في الشهر الفضيل،،، السعيد من صاحب الذكر و القرآن الكريم،،،
السعيد من صفى قلبه على الجميع و قدم الجميل،،،
السعيد من أعد العدة ليوم الفراق و الرحيل،،،
السعيد من اعتلى منابر الخير و البر و مساعدة المسلمين و بذل المستحيل،،،

أيها الأحباب هكذا يمضي رمضان أسرع من الريح المرسلة دائما يسبقنا و نحن نجري خلفه نحاول كسب وده و فضله، و عزاؤنا الوحيد أن الله تعالى هو الرحمن الرحيم و فضله علينا واسع كريم.
فالله تعالى أسأل أن يتقبل منا صالح الأعمال و يجعلها زادا لنا طوال العام. 
فأما العيد فهي ساعة الفرح و السرور بتمام الصيام فالنبي صلى الله عليه و سلم بين لنا: "أن للصائم فرحتان، عند فطره و عند لقاء ربه" أو كما قال، لذا بينوا الفرح و السرور في هذا العيد و ليعرف العالم كله أن المسلم يحمل راية الدين العظيم الذي يقدم السعادة في كل شيء و لكن بعمل موزون فلا إفراط و لا تفريط.
و هنا أتوجه للأحباب الشباب بالتهنئة ثم الرجاء أن يحسنوا التعامل مع العيد السعيد في المباركات و التنقلات و لمعاملات و صرف العيادي و المشتريات حتى تبقى معنا نفحات شهر رمضان الفضيل و تزداد الحسنات و الرحمات.

و أما الهدايا و العيادي فهي عادة جميل يفرح بها الشباب و الأطفال من عطايا الآباء و الأمهات و الكبار، لذا علموهم كيف يحسنوا استثمارها بالثلاثة الجميلة، ثلث للهدية و الصدقة، و ثلث للصرف و الفرح بالعيد، و الثلث الأخير للادخار. هذا مقترح أرجو أن يثقف فيه الشباب و الأطفال.
و أخيرا كونوا من أهل الحياء مع الله فكم أعطانا و يسر لنا في هذا الشهر فأقل القليل أن نواظب على ما اعتدنا عليه في رمضان وفاء لله تعالى، فأرجو لكم السعادة الدائمة في الدارين و الله تعالى أسأل أن يتقبل منا و أن يهدينا إلى سواء السبيل، و آخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين.

تقبل الله طاعتكم
أخوكم/
د. محمد بن فهد الثويني
غرة شوال 1431
10/09/2010

 


Posted on Friday, 10-Sep-2010 17:12 PM
الوصية التاسعة ع

 

بسم الله و الحمد لله و كفى و الصلاة والسلام على النبي الأمين المصطفى،،

أحبابنا في الله تعالى السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أسأل الله تعالى أن يتقبل منكم صالح الأعمال خاصة ما قمتم به من تبرع و تصدق على أهل الكارثة في باكستان و أطفالها و نساءها و شيوخها، فقد تجاوز عدد المتضررين 20 مليون نسمة و المشردين ملايين نسمة و القتلى أكثر من1600 قتيل و عليك تصور المشهد الأليم.

و حسبي أن الذي لم يتأثر و يتحرك حتى الآن فهو إنسان غير ناضج و يحتاج أن يراجع

إنسانيته،

و دينه،

و إيمانه،

و أخلاقه،

و دنياه،

و لآخرته،

لعله يجد الخلل الذي وقع فيه و يعدل من حاله و يقتنص الفرصة ليعود إلى رشده و يعين ذا الحاجة الملهوف و يتبع سنة النبي صلى الله عليه و سلم فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم:

"على كل مسلم صدقه"،

فقال أحد الصحابة رضي الله عنه و أرضاهأرأيت إن لم يجد:

فقال: "يعمل بيديه فينفع نفسه و يتصدق"،

قالأرأيت إن لم يستطع؟

قال: "يعين ذا الحاجة الملهوف"،

قالأرأيت إن لم يستطع؟

قال: "يأمر بمعروف أو خير"،

قال أرأيت إن لم يفعل؟

قال: "يمسك عن الشر، فإنها صدقة".

فهل تجد لنفسك عذرا لعدم تحركك إن لم تكن ساهمت؟؟؟؟

أيها الأحباب كلنا معرض لما أصاب باكستان في يوم و ليلة تستيقظ فتجد نفس حبيس ظاهرة طبيعية يسلطها الله تعالى على من يشاء وقت شاء و بأي طريقة شاء فكلها جنود لله الواحد القهار يسيرها طائعة له كيف ما يشاء، فسأله السلامة و السلام و الأمان.

أحبابنا هذه مقترحات تعمل كبدائل ذكية تجعل لكل واحد منا دور في الإغاثة إن شاء الله تعالى:

أولانستبدل الهدايا للمرضى مثل الورد بقسيمة تبرع إغاثة أو غيرها من الصدقات ككفالة يتيم مثلا أو مساهمة في وقفية، هدية للمريض فقد بين النبي صلى الله عليه و سلم أننا نستطيع علاج المرضى بالصدقة، فقال: "داووا مرضاكم بالصدقة".

ثانيااستبدال الغبقات الرمضانية السهر على العشاءبطبق من كل مشارك و هذا أبرك، و نتصدق بملغ البوفيه أو العشاء لباكستان و غيرهم من المنكوبين.

ثالثانجمع الفتات من العملة الصغيرة (الفكة، الهلل، الخردة، الفلوسمن السيارات و الأدراج و الملابس و المكاتب فستجدونها مبالغ كبيرة تستر أسرة كثيرة بإذن الله تعالى.

رابعاكثير من الناس عاد من السفر قريبا فيمكنك التخلص من العملة المتبقية من السفر و التي كنتم تنوون إهلاكها بالترفيه و التمتع ها هي الفرصة الذهبية تأتيكم الآن للمساهمة بها في إغاثة باكستان و أطفالها العرايا المفجوعين الجوعى.

خامساثلث العيدية، فنرجو الله تعالى أن يمد في العمر كي نشهد الأواخر من ليالي رمضان و ليلة القدر ثم العيد، فنجمع العيادي ثم نأخذ الثلث و نستثمره مع الله تعالى في إغاثة أطفال باكستان العرايا.

و أترك لكم المجال للابتكار و الإبداع في طرح وسائل أخرى تجعل لكم دورا في إغاثة من يحتاج إلى إغاثة في هذا العالم المدني العجيب.

و أذركم بحديث النبي صلى الله عليه و سلم عندما يصف لنا الجائزة

فقد روى أبو سعيد الخدري و أبو هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم، قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة يناد مناد:

إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا،

و إن لكن أن تصحوا فلا تسقموا أبدا،

و إن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا،

و إن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا". (رواه مسلم)

من يريد أن يشتري الجنة و نعيمها بفتات خبز أو دراهم معدودة؟؟ فالمجال مفتوح قبل أن يختارك الموت فلا أ،ت الذي استمتعت بما تملك و لا الذي استثمرته ليكون لك ذخرا يوم القيامة؟؟!!

و الله تعالى أسأل أن يصوب نوايانا و يحسن أخلاقنا و أن يسخرنا للخير و العمل به، هو ولي ذلك و القادر على و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و صلاة طيبة كريمة على نبي الأمة الأمين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخوكم

دمحمد فهد الثويني

14 رمضان 1431


 


Posted on Tuesday, 24-Aug-2010 17:31 PM
الوصية السابعة ع

الوصية السابعة عشر
بسم و الحمد لله و كفى و الصلاة و السلام على النبي الذي اصطفى،،،
أيها الأحباب كم هي الايام تمضي بسرعة، و الأسابيع تطوى و الشهور تجري بلمحة و لا يبقى لنا منها الا الذكرى و السعيد الأجرة و المثوبة الكبرى، و الله اسأل لنا و لكم الدجات العلى.

أيها الأحباب أذكركم بحديث النبي صلى الله عليه و سلم:" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة و الفراغ"

 و ها هو الصيف قد اظلنا و سرعان ما سيختفي في بحر رمضان المبارك الذي ينتظره كل حبيب وولي لله عز و جل لينهل من فضله حصة يتزود بها للعام المقبل ان شاء الله تعالى.
وصيتي لكم هده المرة في حسن استثمار العطلة الصيفية في الامور الآتية:
١) ترك سلبية.
٢) اضافة إيجابية.
٣) قراءة كتابين.
٤) تنشيط علاقة صحفية او أسرية سابقة او ضعيفة.
٥) التطوع للخدمة في اي مجال خيري او اغاثي او وطني.
٦) العمل لكسب مصروف السنة القادمة ان شاء الله.
٧) تقديم نصيحة خالصة لوجه الله تعالى بحكمة و لباقة لخمسة أشخاص ممن نعرف او لا نعرف.

و ارجو لكم صيفا منتجا و نافعا بإذن الله تعالى
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


إدارة الموقع


Posted on Thursday, 08-Jul-2010 14:00 PM

Older news

 

 

جميع الحقوق محفوظة لجيل القدس © 2009

Visitor counter

Designed by: Ahmed Boarki.

Powered by Etomite CMS.